المطر يمارس الحب بين السماء والأرض
لا بد أن تشتاق
الطبيعة الى التخلص من جناية الجفاف..
وتتطهر من كل ما علق بها.. فتعود من جديد قابلة
للإخصاب..
ورغم البرد.. فهذا الفصل جدير بالحب.. فالسماء نفسها
تعانق الأرض.. !
المطر يمارس الحب بين السماء والأرض.. عناق.. وإشتياق..
ولندعو الله من أعمق نقطة صفاء في قلوبنا.. أن يغسلنا
بمطره الحاني من الضغينة.. وأخواتها...
|