خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي: إحذري من هذه الأخطاء في التعامل وتناول الطعام


خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي: إحذري من هذه الأخطاء في التعامل وتناول الطعام
خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي: إحذري من هذه الأخطاء في التعامل وتناول الطعام
خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي: إحذري من هذه الأخطاء في التعامل وتناول الطعام
خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي: إحذري من هذه الأخطاء في التعامل وتناول الطعام

>> عليك إتباع هذه النصائح عندما تقدمين هدية للآخرين

 

القاهرة – شريف نادي

 

الإتيكيت هو فن التعامل مع الآخرين خلال حياتنا اليومية وهو ما يجعلنا نرتقي بسلوكيتنا وأخلاقنا، وتوضح خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي في حوارها معنا معنى الإتيكيت والأخطاء التي قد نقع فيها أثناء التعامل مع الغير وكيف نتفادى إحراج الآخرين، كذلك قواعد تناول الطعام والحديث وتقديم الهدايا وغيرها من الأمور الهامة التي ترقى بسلوكياتنا.

                                

قالت خبيرة الإتيكيت إيمان عفيفي إن الاتيكيت كلمة فرنسية تعني المجتمع الراقي، لذلك فهو يعني الذوق والاحترام والأدب في التعامل مع الغير، وأن نرتقي بسلوكياتنا في المجتمع، والإتيكيت هو التفكير في الغير قبل التفكير في الـ أنا أو النفس، ومن الأمور الخاطئة عند البعض أنهم يعتقدون أن الإتيكيت يعني التحجر في التصرف أو الحركة، وأيضا ليس معناه التكلف والمبالغة، ولكن المقصود منه البساطة وفن التعامل باحترام وذوق وعدم إحراج الآخرين.

 

وأضافت أننا افتقدنا للأصول والعادات القديمة التي نشأنا عليها في فن التعامل مع الغير، فلم يعد أحد الآن يهتم بها، حيث افتقدنا الابتسامة التي كنت تشاهدها على وجه الغير عندما يقابلك في الشارع أو العمل أو أي مكان آخر، حيث أصبحنا متجمدين في تعاملاتنا مع بعض وهو ما يجعلنا مشحونين بالطاقة السلبية، لذلك يجب أن نعود لأصولنا الجميلة التي كانت من سماتنا وعاداتنا اليومية، فالابتسامة في وجه غيرك وحدها صدقة.

 

وعن الاتيكيت في تناول الطعام سواء في البيت أو المطاعم تشير إيمان عفيفي إلى أن هناك قواعد للطعام، فلا يجوز نهائيا فتح الفم أثناء مضغ الطعام، كذلك من غير المقبول إحداث صوت خلال التناول، وفي حالة الحديث على الطعام نحرص على أن يكون بعد الانتهاء من بلعه تماما، كما يجب أن نضع المنديل على أرجلنا أثناء الجلوس لتناول الطعام ولا يوضع على المائدة ويستخدم فقط في مسح الفم برفق لإزالة العوالق فقط من أثر الطعام والشراب وبعد الانتهاء من الطعام يوضع على المائدة وليس بداخل الطبق.

 

كما يجب أن لا تمتلئ الملعقة بالطعام والاكتفاء بمقدار قليل في كل مرة، أما الشوربة فنتناولها قبل الشروع في تناول الطعام نفسه حيث نبدأ بها، والاتيكيت أن نمرر الملعقة من منتصف الطبق للأمام وليس العكس، وتكون بمقدار قليل في كل مرة، وبعد الانتهاء من الشوربة نرفع الطبق بعيداً عن باقي الطعام.

 

أما فيما يخص إتيكيت تقديم الهدية لأحد الأصدقاء أو المقربين أو أي شخص ما، فيجب أولا أن نعرف ذوقه وما يحب، فاذا كان مثلا يحب العطور فذلك سيكون سهلا ونقدم له العطر الذي يستخدمه، أو إذا كانت صديقة وتحب أعمال المطبخ فيمكن أن نختار هدية على شكل أطباق بايركس أو الأطباق الملونة المزخرفة الجميلة، ولكن هناك قواعد هامة في فن تقديم الهدية هو أن تكون مغلفة وملفوفه بطريقة جميلة وشيك، ويجب ألا ننسى وضع كارت صغير يحمل اسم مقدم الهدية حتى لا يختلط بهدايا أخرى دون أن نعرف صاحب الهدية، كما أن هناك أمر هام يجب مراعاته فلا يجوز أن نسأل من سنقدم له الهدية عن الأشياء التي يحب أن نقدمها له إلا في حالة واحدة وهو أن يكون صديق مقرب إلي أقرب درجة، ولكن يمكن أن نستشير الأصدقاء فيما بينهم عن ما يحبه هذا الصديق ويفضله، وأيضا يجب أن لا تكون الهدايا متشابهة لذلك نتفق فيما بيننا عن كل هدية سنقدمها، والإتيكيت يهتم دائما بالحالة الاجتماعية ومن الممكن أن تكون الهدية المقدمة مادية وليست عينية وذلك في حالة تقديمها عند زيارة مريض بحيث يتم تجميع مبلغ مادي من الأصدقاء وتقديمها لصاحب الهدية، فضلا عن الزهور التي نقدمها عند زيارة مريض.

 

وعن فن اتيكيت الحديث والمعاملة مع الآخرين، أوضحت خبيرة الإتكيت أن من غير اللائق مقاطعة أحد أثناء حديثه ولكن نسمع جيدا وننتظر حتى ينتهي، ويجب أن نبستم بطريقة خفيفة أثناء الكلام ولكن بصورة غير مبالغ فيها، مشيرة إلى أن هناك بعض الأمور المحرجة التي نقع فيها وهي انتقاد الآخرين فلا يجوز أن نقول لصديقة أو أحد ما أن تسريحة شعرها غير مناسبة لها بطريقة محرجة أو أن ملابسها غير متناسقة في الألوان، وذلك يحدث كثير بين الأصدقاء وبعضهم، وهي من الأمور المحرجة جدا، فعندما نريد أن نوجه نصيحة لأحد أو نلفت نظره لشيء خاطئ هنا يجب أن تكون بشياكة وننتقي ونرتقي بالكلمات ولا تكون في شكل نقد أو سخرية، فالطريقة الصحيحة مثلاً هو أن نقول أننا سنذهب لعمل شوبينج وهناك محل ملابس شيك، فما رأيك أن تأتي معنا فربما يعجبك شيء ؟، وهناك يمكن أن نعرض عليها رأينا في ملابس أنيقة تناسبها وبأسلوب راقي شيك بدون إحراج.

 

وحول إتيكيت المصافحة والجلوس والحركة تشير خبيرة الاتيكيت إلى أن المصافحة الصحيحة والشيك هي تلك الطريقة التي يتبعها الرجال حيث نمسك باليد مع الحركة لمرة واحدة فقط، كما يجب أن نتجنب أن نحمل الحقيبة في نفس اليد اليمنى التي نصافح بها حتى لا تنزلق على يد الطرف الآخر وتزعجه وأيضا يكون مظهرها محرج وسيء جدا، ولا يجوز المصافحة بطرف اليد فهي تدل على التعالي والنفور، وغير لائق تقبيل الخدود في أول مرة للتعارف ولكن يجوز بعد الانتهاء من جلسة التعارف، ويجب أن تكون مرتين بأقصى حد وليس أكثر من ذلك.

 

أما إتيكيت الجلوس هو أن يكون الظهر مفرود والصدر والذقن لأعلى قليلاً، ولا تكون الأرجل مفتوحة ومتباعدة عن بعضها، ويكون الفستان أو الجيب مشدودة، وتكون الارجل للوراء قليلاً وتوضع اليدين فوق بعضهما على أحدهم، أما الوقفة الصحيحة للمرأة يجب أن تكون مثل الملكة بحيث تتقارب الأرجل مع بعضها ولا يجوز تباعدهما، ويأخذ الجسد وضع جانبي بعض الشيء وليس أمامي، مع تقديم القدم اليسرى إلى الأمام والأخرى مائلة مع الجسم للجانب والخلف.

 

توضح إيمان عفيفي أن الاتيكيت تقاليد وتربية أيضا يجب أن نعلمها لأبنائنا، فعند زيارة أحد في منزله يجب أن نجلس الأطفال بجانب الآباء ولا يقومون باللعب في الأثاث ومحتويات المنزل أو يتجولون في الغرف، وهو ما يجب أن نعلمه لأبنائنا لتصبح عقيدة لديهم، كذلك في العزومات أو تناول الطعام نغرز فيهم الأصول واحترام الآخرين، كذلك علينا تعلميهم إتيكيت تنسيق وترتيب غرفهم وإعادة الألعاب إلى أماكنها بعد الانتهاء منها.

 

 

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *