آداب إلقاء التحية على أخيك


آداب إلقاء التحية على أخيك
آداب إلقاء التحية على أخيك
آداب إلقاء التحية على أخيك
آداب إلقاء التحية على أخيك
آداب إلقاء التحية على أخيك

نور الدين رابحي

من الآداب التي تعلمناها منذ الصغر، واستلهاما مما أوصانا به ديننا الحنيف، نتحسس آداب إلقاء التحية وأهميتها، ومدى ضرورة إفشاء السلام بين الناس، ودوره الكبير في النسيج المجتمعي، ومن بين أول هذه الآداب هي المصافحة، التي يجب أن تكون داخلة تحت هذا اللواء، وتنتمي إلى نفس الآداب، بل هي منها؛ تحتكم إلى نفس القوانين والأعراف، وتتعدّى كونها مجرد مصافحة للأيادي، لا تتطلب جهدا، ولا تستدعي وضع حدود لها وتأطيرها بأصول، والتعامل من منطلق أنها حركة عفوية رائجة بين الأفراد، ونغفل على عكس ذلك، ولا نعي جيدا معنى المصافحة وآدابها، حياة جميلة تعرض عليكم "اتيكيت" إلقاء التحية وقواعدها.   

 

آداب وضوابط التحية

 من آداب إلقاء التحية أن يبادر إلى مدّ يده للمصافحة أولا؛ الأكبر سنا بين المتصافحين، أو الأرفع منزلة، وعملا بالأصول والآداب تُقلى التحية على السيدات أولا إذا كنّ في جمع يجمعهن بالرجال أو الأطفال، ويسلّم القليلون في العدد على الأكثر عددا، ويبدأ الراكب بتحية الماشي، وذلك ما أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه" يُسلِّم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير".

لا تصافح غيرك بالقفازات

 أثناء المصافحة، بين متصافحين لا يجوز وضع يد أحدهما على كتف الآخر، إذا لم تكن بينهما صداقة حقّة، أو لم يكونا من الأقارب؛ الذين تجمعهم صلة قرابة قوية، ولا يحبّذ حتى في كلتا الحالتين المصافحة بالقفاز، ولا يجب على أحد المتصافحين أن يمسك بيد الآخر بشدة أو يضغط عليها طويلا عند المصافحة.


لا إفراط ولا تفريط

يفضّل الانحناء قليلا أثناء إلقاء التحيّة أوالمصافحة، ولكن بطريقة تبعد عن الإفراط في ذلك الأمر.

 

التحية على الطريق
 
المصافحة والتقبيل في الطريق العام عادة غير مستحبة، كما أن الاكتفاء بالإيماء عند بعد لمن تجمعكم بهم علاقة جيدة غير محبّذة كذلك، ويكون الإيماء عن بعد أو الابتسامة الخفيفة عاديا مع أشخاص لا تعرفهم جيدا ولا تجمعك بهم علاقة صداقة أو قرابة.

لا تحرج من يصافحك
 
تعتبر إطالة المصافحة بين متصافحين جيدة، فهي تبعث في نفوس البعض ضيقا أو حرجا، كما أن المصافحة الخفيفة أو السريعة، غير محبّذة كذلك فهي دلالة على البرود، وإشارة بلا مبالاة أحدهما بالآخر. 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *