رؤية «2030» أساس المسؤولية الاجتماعية في قطر


رؤية «2030» أساس المسؤولية الاجتماعية في قطر

باريس- قنا- أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي أنّ المسؤولية الاجتماعية في دولة قطر يكمن أساسها في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تقوم على أربع ركائز مترابطة، هي التنمية البشرية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مداخلة سعادة الوزير في المائدة المستديرة ضمن فعاليات المؤتمر الوزاري الأوروبي للتعليم العالي، الذي عُقد يومي 24 و25 مايو الجاري في العاصمة الفرنسية باريس تحت عنوان (التعليم العالي والمسؤولية المجتمعية: الدور المدني لمؤسسات التعليم العالي).
تأتي مشاركة سعادة وزير التعليم والتعليم العالي في هذا المؤتمر، تلبيةً لدعوةٍ من سعادة السيدة فريديريك فيدال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالجمهورية الفرنسية، ما يعد تأكيداً للعلاقات المتميزة التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية في مجال التعليم العالي.
وبين سعادته خلال مداخلته، الدور المدني لمؤسسات التعليم العالي بدولة قطر، وخصّ بالذكر جامعة قطر التي أنشأت مركزاً للتطوع والمسؤولية المدنية، بهدف تعليم الطلاب والطالبات تحمل المسؤولية في شتى مجالات العمل التطوعي. 
كما أطلقت الجامعة الإصدار السادس من تقرير المسؤولية الاجتماعية بعنوان (المواطنة)، وهو عبارة عن منصة وطنية تعكس المواطنة العامة للجامعات والمؤسسات.
وتناول وزير التعليم والتعليم العالي بالشرح الدّور الريادي والفعال الذي تضطلع به مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مجال التنمية المستدامة والمجتمعية.
وبيّن سعادته دَورَ «مناظرات الدوحة «في نشر الوعي بأهمية الحوار المجتمعي، وكذلك دور تليفزيون «ج «الموجهة إلى الأطفال، والتي تجمع كلها بين الترفيه والتعليم، فضلا عن الدور الهام لأكاديمية الشقب للفروسية، التي تعنى بتعليم ركوب الخيل للناشئة، علاوة على العديد من الموافق المجتمعية الحيوية مثل حديقة الأكسجين وغيرها.
وفي سياق متصل، تناول سعادة وزير التعليم والتعليم العالي بالشرح أيضا، دور مؤسسة «صِلتُك»، التي تعنى بتدريب الشباب في العديد من الدول العربية وغير العربية لتمكينهم من المهارات العملية التي تسمح لهم بولوج سوق العمل في بلدانهم.، وتطرق كذلك للدور الهام الذي تضطلع به مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا «روتا» والتي نشأت بعد الكوارث التي حلّت في العديد من الدول الآسيوية بعد إعصار تسونامي.
وفي الجلسة الختامية للمؤتمر بحضور سعادة الوزير، تمّ اعتماد (إعلان بولونيا)، الذي اتفقت فيه الدول على أهمية دعم التعليم الجامعي حول العالم، سواءً من خلال القرارات السياسية أو الدعم المادي، ما يمكن الشباب من الوصول لمستويات من التعليم ذات جودةٍ عاليةٍ، وخاصةً التعليم الرقمي والمواطنة والتضامن العالمي.

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *