جامعة نورثويسترن في قطر تستقبل أكبر دفعة في تاريخها


جامعة نورثويسترن في قطر تستقبل أكبر دفعة في تاريخها

الدوحة - جميلة

بالتزامن مع احتفال جامعة نورثويسترن في قطر بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسها، نظمت الجامعة أسبوعًا تعريفيًا لطلاب دفعتها الجديدة التي تُعد أكبر الدفعات في تاريخ الجامعة، واختُتِمت فعاليات الأسبوع بالنشاط التقليدي الشهير في جامعة نورثويسترن "المرور من القوس".

 

تضم الدفعة الجديدة "2022" أكثر من 100 طالب وطالبة، وهي أكثر الدفعات تنوعًا في جامعة نورثويسترن في قطر، حيث تزيد نسبة القطريين فيها عن 40 في المائة، ويحمل طلابها 30 جنسية مختلفة وينحدرون من بلدان شتى منها إثيوبيا والمكسيك ومولدوفا ونيبال وروسيا ورواندا.

 

وبهذه المناسبة، قال عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي:

"حجم الخبرة والتنوع الذي يميز طلابنا الجدد سيزيد من ديناميكية وحماس مجتمعنا الطلابي. والتحاق الطلاب بالجامعة لا يعني اقتصار نشاطهم على الجامعة فقط، بل الغرض منه الانطلاق في رحلة تعليمية تركز على التعلم الذي يهدف إلى توفير حياة أفضل للعالم". 

 

وأتاحت الأنشطة التعريفية التي نظمتها الجامعة فرصة للطلاب لاستكشاف الخيارات الأكاديمية المختلفة، والتسجيل في أول فصل أكاديمي في حياتهم الجامعية، والتعرف على برامج الحياة الطلابية، واستكشاف معالم الحرم الجامعي ومرافقه. كما شارك الطلاب في عدد من الأنشطة التقليدية لجامعة نورثويسترن منها "المرور من القوس"، وهو تقليد يمر خلاله كل طالب جديد عبر نسخة صغيرة مقلدة من قوس "ويبر" الموجود في الحرم الجامعي الأم، وفور عبور الطالب يستقبله باقي أفراد الجامعة بالتحية والترحاب.

 

ويتميز جميع طلاب دفعة 2022 بصفة مشتركة تربط بينهم جميعًا وهي الشغف بمتابعة دراستهم في مجال الإعلام والاتصال ليتمكنوا من سرد الحكايات التي تلُقي الضوء على موضوعات لها أهميتها.

 

 وفي هذا الصدد، قالت الريم الزمان، وهي طالبة قطرية من الدفعة الجديدة تلهمها التغطيات الإخبارية للسياسات العالمية وتزايد وتيرة الأخبار المزيفة والمعلومات المغلوطة، حيث قالت: "لطالما اعتقدت أن وسائل الإعلام والصحافة نزيهة وحيادية وصادقة، ولكن بعد الحصار الذي فُرض على قطر، اكتشفت كيف يمكن خداع الناس بسهولة وكيف يمكن للحقيقة أن تضيع. وقد زاد ذلك من فضولي للتعلم بشكل أعمق عن عالم الإعلام وأن أكون جزءًا من هذا الصناعة مستقبلًا".

 

بينما أعربت نور حداد، وهي يمينة نشأت في عُمان، أن الجامعة هي أفضل مكان لها لتحقيق شغفها المتمثل في التمثيل والاتصال. وقالت:

"لقد استهوتني جامعة نوروثويسترن كجامعة، لأن الجهد الذي يبذله أعضاء هيئة التدريس والخريجون يعبر عن مدى إخلاصهم وتفانيهم لخدمة مجال الإعلام والصحافة والصناعة ككل".

 

أما الطالب كاد أجودا من نويورك ، فلم يجد صعوبة على حد وصفه في حسم قراره سريعًا والمجيئ إلى الدوحة، برغم بعدها عن مدينته بأكثر من 7 آلاف ميل، وقال: "زيارتي التعريفية إلى قطر ساعدتني على اتخاذ قرار الدراسة هنا. لقد أحببت المدينة التعليمية وأبهرتني مرافقها وتجهيزاتها، كما أنني أحب التواجد في محيط مليء بالعديد من الثقافات والخلفيات المختلفة، وهي الميزة التي لا تتوفر كثيرًا في الولايات المتحدة".

 

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *