ختام مبهر لسهيل 2018


ختام  مبهر لسهيل 2018
ختام  مبهر لسهيل 2018
ختام  مبهر لسهيل 2018

د. السليطي : سهيل  تبوأ مركز الصدارة في فعاليات كتارا الثقافية والتراثية

 

                          عدد الزوار  وصل إلى 116.400 ألف زائر طيلة أيام المعرض

 

 

   الدوحة – جميلة

أسدل الستار أمس السبت على فعاليات الدورة الثانية لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور "سهيل 2018"، والتي استمرت منذ 4-8 سبتمبر،محققا نجاحات جديدة في استقطاب المزيد من كبريات الشركات والمؤسسات المحلية والعربية والأجنبية المتخصصة في مجال الصقور وأسلحة الصيد ولوازم الرحلات والصقارة ، كما نجح في لفت الأنظار إلى التراث القطري العريق، مسلطا الضوء على أهم الهوايات المتعلقة بالقنص والصيد البري .

وشهدت ساحة الحكمة والقاعة 12 اختتام فعاليات المعرض الذي امتد على مساحة 10 آلاف متر مربع بمشاركة 150 شركة محلية وعربية وأجنبية من 20 دولة من مختلف دول العالم، مكرسا مكانته المهمة والبارزة على الخريطتين الإقليمية والدولية .

 

وقد تم الإعلان عن نتائج مسابقتي أجمل برقع وأجمل جناح مشارك، حيث تقدم لمسابقة أجمل برقع عدد كبير من صنّاع البراقع والهواة  من دول مختلفة وخضعت هذه المسابقة لتصويت الجمهور  على مدار عمر  المعرض لاختيار افضل ثلاث براقع للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى ، وقامت اللجنة المسؤولة عن الجائزة بفرز الأصوات لتحديد المراكز الثلاثة الأولى ، حيث يحظى الفائز بالمركز الأول بمبلغ 3 الاف دولار والمركز الثاني بألفي دولار والمركز الثالث بألف دولار ، في حين تم تخصيص جائزة مالية للفائز بأجمل جناح في المعرض بمبلغ مالي مقداره 30 الف ريال حيث الفائز بأجمل جناح خاضع لتصويت اللجنة للمعرض .

وقد حصل الشيخ عبدالله بن فهد بن عبدالله آل ثاني على المركز الأول وفاز بمبلغ ثلاث الاف دولار وحل وصيفاً شركة مشتاق للتجارة والتنجيد لصاحبها حسن عبدالله الدوسري في حين فاز بالمركز الثالث شركة يوريو فالكونيري لصاحبها السيد جيوليروجاري اوليفر وفاز بألف دولار.

 أما جائزة اجمل جناح فقد فاز بها جناح فريق تويوتا وتسلمها السيد حمد سعيد آل جميله.

 

وكرم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا  الرعاة والقنوات التلفزيونية والجهات الداعمة لفعاليات معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل الشركات والمؤسسات الداعمة لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2018 وهي : ١- شركة اوريدو للاتصالات يمثلها السيد عبدالله الكبيسي رئيس العمليات

٢- مجموعة قطر للتأمين ويمثلها السيد سالم خلف المناعي نائب رئيس المجموعة

٣- الشركة العالمية استون مارتين لصاحبها السيد سلمان عبدالله عبدالغني

٤- صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية ويمثلها السيد غانم عيسى الرميحي مدير العلاقات العامة كما قام الدكتور السليطي بتكريم الداعمين للمعرض وهم

١- ذا قيم فير

٢- مركز ام حيش لتربية وتكاثر الصقور والحبارى

٣- وزارة البلدية والبيئة

٤- الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم

٥- مستشفى سوق واقف للطيور

٦- الجمعية القطرية للفنون التشكيلية

٧- وزارة الداخلية

٨- متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني

٩-نادي الرمي الرياضي

 

كما تم تكريم القنوات التلفزيونية التي ساهمت بنقل اجمل صور المعرض إلى الجمهور

١- تلفزيون قطر ويمثله السيد جابر الهاجري

٢- قناة الكاس ويمثلها السيد احمد البنعلي

٣- قناة الريان ويمثلها السيد فهد الكعبي

 

وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي"كتارا"ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض :" إن سهيل 2018 تبوأ مركز الصدارة في الفعاليات الثقافية والتراثية التي تحتضنها كتارا على مدار العام ، مجسدا دوره المهم في المحافظة على التراث القطري المرتبط بالصيد والصقور ونشر ثقافته المتوارثة إلى الأجيال ، مشيرا إلى أن النسخة الثانية شهدت إقبالا جماهيريًا منقطع النظير  وصل إلى 116.400 ألف زائر، بالإضافة إلى الزيارت الرسمية رفيعة المستوى، لافتًا إلى أن إدارة المهرجان وفرت مساحات كبيرة وواسعة لعرض مختف المنتجات والمعدات التي جاء تعددها وتنوعها لصالح الجمهور والمهتمين .

 

واضاف د.السليطي أن سهيل 2018 عكس اهتمام القيادة القطرية في إحياء التراث والموروث الشعبي المرتبط بالتقاليد العريقة للصيد والقنص والصقور، وأبرز الجهود التي تبذلها في المحافظةعلى الهواية التراثية الأصيلة، منوها بأن المعرض استقطب الآلاف من الزوار واستطاع أن يلبي مختلف احتياجات الصقارة ومحبي الصيد والصقور من قطر والمنطقة والعالم ، سواء ما يتعلق بأسلحة الصيد الخفيفة والبنادق الهوائية أو التجهيزات والتقنيات الحديثة المستخدمة في رحلات البر وفق أعلى درجات الأمن والسلامة ، مشيدا بتميز الشركات الوطنية وقدرتها على التسويق المنتجات المحلية بما يخدم ويدعم اقتصادنا الوطني، ومثمنا اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بفعاليات وأنشطة المعرض.

من جانب آخر ، أشاد السيد سالم مبخوت المري مدير إدارة العلاقات العامة والإتصال

 بالحضور الإعلامي المتميز من قبل وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والمسموعة بالإضافة إلى وسائل التواصل الإجتماعي ، وقال: لقد كان للتغطية الإعلامية الواسعة التي واكبت المعرض منذ إنطلاقة، الأثر الكبير على تميزه ونجاحه، فالإعلام عكس الصورة الحية للإقبال الجماهيري الغفير طيلة أيام المعرض، وساهم بالتعريف بأنشطته وأقسامه وأجنحته المتنوعة، مؤكدًا  أن  وسائل الإعلام شريك فعّال في نشر الثقافة والتراث ودعم مختلف مختلف الأنشطة التي يقوم بها الحي الثقافي كتارا.

 

زيارات كبار الشخصيات

 

وقد سجل معرض سهيل في نسخته الثانية زيارة عدد من كبار الشخصيات رفيعة المستوى نذكر منها سعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني و اللواء الركن هزاع بن خليل الشهواني قائد الحرس الأميري وسعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الادارية و الشفافية وسعادة السيد محمد هاير وزير التجارة و الصناعة الصومالي بالاضافة إلى عدد من أصحاب السعادة السفراء وهم سعادة السيد أوميليو كابايارو رودريجيس السفير الكوبي وسعادة السيد بسكوالي سلزانو السفيرالايطالي  و سعادة السيد فرانك جوليه السفير الفرنسي.

 

الورشة الفنية ملتقى للتواصل وتبادل الخبرات بين الفنانين

 

من جانب آخر نجح معرض سهيل في تجسيد ملامح البيئة والتراث القطري الأصيل المرتبطة بالصيد البري من خلال ورش فنية مباشرة تقام في أروقة المعرض، حيث أطل نحو 10 من الفنانين والفنانات على جمهور المعرض"سهيل"بمجموعة من اللوحات الفنية المتميزة التي نالت إعجاب الجمهور، خاصة من خلال رسمها وتجسيدها لمعالم تراث البادية وتقاليد الصيد، باحترافية عالية.

ويقدم هؤلاء الفنانين، لجمهور المعرض، هواية الصيد بالصقور كأحد أبرز التقاليد الثقافية الزاخرة بالأصالة، كما توضح أعمالهم مكانة هذه الهواية المحببة لدى أهل قطر والمنطقة والتي عرفوا ببراعتهم وتمرسهم بها منذ القدم .

وتقول زينة عبارة أن لوحتها التي ترسمها بالألوان الزيتية وفق المدرسة الواقعية الكلاسيكية تجسد الصراع بين الطائر الجارح "الصقر" والطريدة "الحبارى"، مشيرة إلى أنها استفادت جدا من جمهور المعرض ، سيما وأن معظمهم من هواة الصيد والقنص، في معرفة الأبعاد السليمة للصقر والحبارى والتي تساعد على نقل التعابير الحركية التي يجسدها هذا المشهد، معربة عن سعادتها بما اكتسبته من معرفة وخبرة من خلال تواصلها ولقائها بالجمهور المتذوق للفن والتراث .

من جهتها، قالت الفنانة دانة أحمد :" إن مشاركتها في معرض سهيل عبر لوحتها(شوهينة) يأتي للمرة الثانية على التوالي.

وأضافت أن مشاركتها في هذه الورشة تمحنها المزيد من الاهتمام بالفن التشكيلي وتطوير قدراتها، حيث حملت لوحتها بصمتها الفنية من خلال وضعها لنقش على المنقلة وهي الحامل التي ينقل عليه الصقر، لونته بتشكيلة من النقوش التراثية القديمة، معربة عن سعادتها بما تحققه الورشة من تفاعل ايجابي مع الجمهور، ما يسهم في تحفيز الفنان على الاستمرار والابداع.

من جانبها، قالت الفنانة حنيفة عبد القادر:" استلهمت لوحتي من بيئة الصيد التقليدي بملامحه وجمالياته، حيث اخترت أن أرسم لوحة تمثل لحظة انقضاض الصقر على طريدته، وذلك حتى أبرز ما يتميز به الصقر الحر من قوة ورشاقة.

وبدوره، قال الفنان عبد الكريم البكري إنه حرص على رسم الصقر الحر لما يرمز إليه من قيم أصيلة، وباعتباره يجسد أبرز رموز التراث القطري الأصيل ، موضحا أن معرض سهيل يشكل فرصة قيمة للتواصل بين الفنانين واللقاء مع الجمهور المتعطش للتراث.

كما تشارك الفنانة عواطف الباكر في جناح خاص بمدخل القاعة (12) تعرض فيه مجموعة من بيض طيور النعام والوز والايمو التي اشتغلت عليها وفق نماذج ذات صلة وثيقة بعالم الصقور وبيئة البادية، حيث تضمنت أعمالها الابداعية المبهرة العديد من التصاميم والأشكال التي تجسد حبها للتراث وولائها لرموز الوطن ، مستخدمة في ابراز جمالياتها بعض الاكسسوارات وزجاج الكريستال وجذوع الشجر.

 

وقد شاركت جمهورية قرغيزستان في معرض سهيل 2018  للمرة الصانية على التوالي ، بخيمة تراثية عرف بها سكان أسيا الوسطى، الذين اشتهروا بالصيد بالطرق التقليدية ، حيث يعتبر الصيد بمختلف وسائلة تراثًا عريقًا ومصدرًا هامًا لغذاء كثير من القرى التي يعيش سكانها في أعالي الجبال.

 وتصنع الخيمة  من الخشب وصوف الغنم وجلد الخيل، وتستغرق وقتًا طويلاً لصناعتها  نظرًا لأنها تصنع يدويًا، وتتميز بجودة عالية، وتتنوع مساحتها من 8 إلى 10 أمتار ، وتنقسم الخيمة إلى ثلاثة أقسام، حيث يوضع الباب في الجهة الجنوبية الشرقية  للخيمة، وتخصص الجهة اليمنى للنساء ، أما الجهة اليسرى فتخصص للرجال وتعلق فيها سهام الصيد وغيرها من الاحتياجات، أما وسط الخيمة فيخصص للضيوف،  ويوضع في الخيمة مجموعة من السجاد ذو الألوان المتميزة والزاهية ويسمى (الشرداق) باللغة القرغيزية.

 

وتجدر الإشارة أن  معرض سهيل 2018 عزز دوره كملتقى هام لتبادل المعارف والخبرات وعقد الصفقات التجارية، كما أتاح للمشاركين للترويج للمعروضات المحلية من جهة ، والاطلاع على أحدث أنواع الأسلحة وأفضل المعدات والمنتجات العالمية في عالم الصيد والرحلات ، والتي تتميز جميعها بالجودة والتنافسية. 

 

 

 

 

Comments

    No Comments

Post your comments

Your email address will not be published. Required fields are marked *