دائماً.. في الإمكان أبدع مما كان!
"ليس في
الإمكان أبدع مما كان".. لا نعرف أي كسول..
متبلد.. جامد.. محدود العطاء وضحل التفكير ألّف
هذه العبارة- التي أصبحت "شعاراً" متخلفاً
يتعذر به الغارقون في محيط الكسل الفكري، يعلقون
عليها فشلهم في الإبداع أو التغيير.. فهذه العبارة..
هي بإختصار ضد قانون الحركة. ولا تعني إلا شيئاً
واحداً: محلك سر!
وكل من يرددها.. يعطينا وصفة جاهزة لتكريس الجمود
والغباء والخمول والغيبوبة الذهنية، فلو كنا نملك
سلطة لغوية على بعض الكلمات.. والعبارت "المأثورة"..
الغبية.. لـ أمسكنا هذه العبارة المستفزة بأطراف
أصابعنا ورميناها في مكانها المناسب: سلة النفايات!
فواقعنا اليومي وسيل التجارب الإنسانية (.. والشخصية!)
يذكرنا انه (دائماً في الإمكان.. أبدع مما كان)..
فقط عبر التجديد في نمط الفكر وأسلوب العمل.. أي
عبر الإبداع والفكر الحاضر والمتوقد والمؤمن بفكرة
أن
"الثابت الوحيد في هذه الحياة هو شيء واحد..
التغيير"..!
|