المسير‭ ‬العاشر‭.. ‬وتتواصل‭ ‬المسيرة


المسير‭ ‬العاشر‭.. ‬وتتواصل‭ ‬المسيرة

 

شهد كورنيش الدوحة عفوية التفاعل بين الأمير والمواطنين والمقيمين في مسير اليوم الوطني العاشر.. حيث صافح سموه الأيدي الممتدة للسلام.. ولوح بيده للأيدي للسلام على الناس.. فيما مسح بيده على رؤوس الأطفال والطفلات.. وهي مشاهد توثق المحبة والانتماء.. وصور تزين ذاكرة وذكريات «طفلات اليوم» شابات الغد.. سيدات الزمن القادم وأمهات أطفال المستقبل.. وهذه قصة الصورة التي تعبر عن احتفاء «جميلة» باليوم الوطني للدولة.

  

‮«‬الله‭ ‬يا‭ ‬عمري‭ ‬قطر‮»‬‭ ‬أغنية‭ ‬للأجيال‭..‬ 

«الله يا عمري قطر» من أجمل الأغنيات القطرية، ولعلها الأجمل على الإطلاق..  فيها فيض أحاسيس نابعة من القلب.. وفيها ولاء وانتماء.. وفيها عهد ووعد.. تقول كلماتها

«الله يا عمري قطر/ وردة ونسماتج عطر/ الله يــا عـمـري قـطـر/ انتِ في قلبي حبيبة/ انتِ من روحي قريبة/ حبيت حبات الندى/ والعود ساعات السمر/ حبي لج طول المدى/ الله يا عمري قطر»..

«الله يا عمري قطر» أغنية أبدعها الشاعر عبدالله عبد الكريم الحمادي، عام 1975، وكان وقتها في مهمة رسمية خارج الدولة، وهي المرة الأولى التي يغيب فيها عن وطنه، وكانت تلك الدولة تعاني من عدم الاستقرار، فظل يردد عبارة «الله يا عمري قطر»، كتعبير تلقائي عن الشوق والحنين لقطر، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى السودان، وهناك أيضاً فاضت مشاعر الحنين  فكتب المقطع الثاني، وعندما عاد إلى قطر أكمل باقي القصيدة، أكمل المقطع الأول من الأغنية «الله يا عمري قطر، انتِ نسماتك حبيية/ وانتِ لقليب حجر»، وبعدها عاد إلى الدوحة وأكمل الأغنية التي اكتملت بلحن المبدع الراحل عبد العزيز ناصر، وصوت الفنان الراحل محمد الساعي،  فاكتملت «الله يا عمري قطر» بثلاثي الإبداع شعرا ولحنا وغناء..  التي ظلت وستظل متوهجة في قلوب الأجيال كافة.. 

 

صباح‭ ‬الخير‭ ‬يا‭ ‬‮«‬الدوحة‮»‬‭ ‬يا‭ ‬درة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي

هل جربت الإنصات لهمس البحر للقوارب.. أسرار عميقة تتراقص بالموج.. وتزهو بالأزرق..

يجلس مطمئنا بجوار البحر.. يستمع لموسيقى الموج.. يستلهم ألوان النور على صفحته..

 يسير مطمئنا بجوار البحر.. يرنو للأفق الأزرق.. يخطط للمستقبل المشرق بإذن الله..

صباح المُدن البهية التي تستيقظ على همس البحر، تشرع أمواجها قبل الضوء لاستقبال الفجر الآتي..  صباح الخير يا «الدوحة» درة الخليج العربي.

 

 

(225) يوم حصار.. لكن القادم أجمل..

مع مغيب شمس كل يوم.. يزداد عدد أيام الحصار.. ومع صدور «جميلة» يكون قد مرّ (225) يوما على الحصار الجائر..  يدخل الحصار شهره الثامن..  ثمة نور يسطع في موعده.. هنالك نور قادم.. والقادم أجمل بإذن الله.. وكل الخير نتمناه لشعوبنا ودولنا وللعالم أجمع.. عامكم أسعد بإذن الله أحبتي وأصدقائي وصديقاتي..