رائحة الشتاء تغمر الدنيا.. والحياة دافئة .. رغم البرد
..فلهذا الفصل حميمية خاصة ..
يهطل المطر في شوارعنا .. صحارينا.. قلوبنا.. فينبت.. حباً.. املاً.. بهجة..وتسامحاً..
وشغفاً .. الشغف بحياة جميلة ..
هذا المخلوق الرباني المبدع ..
ما أعذب صوته.. فعندما يمارس حميميته على نوافذنا .. تصبح رائحة الشوارع والاجواء
والأزهار والاشجار والبيوت .. غير..
وكأن هذا المخلوق الوديع يعدها بالإستحمام.. فتبدو اجمل ..وتنتشي.. بعد حمام الطبيعة
المنعش..
لا شيء غير المطر يغسل قلب الدنيا من غبارها ..
ولطالما تساءلت هل يمكن لهذا المخلوق الرباني المبدع ..
أن يغسل قلوب البشر من احقادها ؟!
المميزون فقط.. يشبهون المطر.. في عطائهم.. عذوبتهم.. صفاء نيتهم.. نقاء قلوبهم..
وغزارة أفكارهم.. لذا نحن نحبهم..
استنشق عطر المطر.. انصت لايقاع نغماته الربانية.. مارس طفولتك وانتشي مع قطراته
..
بلل ذاتك و اغسل كل مساحات حزنك وهمومك ..
كل مطر وإنتو بخير ..
كل شتا وإنتو ادفا ..