ما المفيد في الثقافة ان لم نتوحد مع ما يعجبنا منها و نمارسها
الممارسة فعل يومي نقوم به.. نعتاد عليه .. فيصبح جزءً منا .. يصبح نحن ..
و مع الممارسة تصبح الثقافة «اسلوب حياة »
وإذا كان تعريف الثقافة هو : كم نخزّن من المعلومات في عقولنا..
فالكمبيوتر أهم مثقفي عصره..!
اذا كان العلم نور.. فكيف يشع ويضيء النور إن بقي محفوظا .. «مثلجا ..»
فقط في العقول ..! لا حراك فيه.. لا تفاعل معه..؟
المعرفة ليست هي الغاية..! إنها الأداة.. الوسيلة.. للوصول الى الغاية..
وتلك الأداة يجب ان نجعلها مطواعة.. مرنة.. متفاعلة.. ومتجددة.. نملك نحن
نواصيها ونتحكم بها ونحركها بالطريقة الصحيحة..
صحيح انه كلما زادت أدواتنا استطعنا التحرك اكثر.. ولكن علينا فقط..
أن نستخدم أدواتنا ونطوعها لممارسة حياتنا بشكل افضل اكثر تفاعلا
وتطورا ..
المثقف الحقيقي .. لايعاني «ازدواجاً « في الشخصية ..
الأولى: تشدو بمعارف واسعة.. وأفكاراً هامة.. ونظريات حديثة.. ومبادئ
سامية..
أما الثانية : فلا تدرك.. ولا تستوعب.. ولا تترجم.. ولا تمارس شيئاً من تلك الكلمات
الكبيرة إلى أفعال..!
مع حبي
غيداء دياب