قضية
المرأة.. قضية إنسان..
لكي تتحقق أهمية
المرأة في إصلاح المجتمع، لا بد لها من مؤهلات و
مقومات لتقوم بمهمتها في الإصلاح..... عدم التكافؤ
في الزواج والعنوسة والتخوف من الفشل في المستقبل
الوظيفي والعملي وباقي التقاليد و القيود الإجتماعية
التي تواجهها أصبحت تنكسر شيئاً فشيئاً..... ولا
شك اننا جميعاً نتفق على جواز تعليم المرأة .. وهنا
لا أرى سببا مقنعاً في أن نختلف على جواز عملها
.وإلا فلماذا خرجت وصرفت كل تلك المبالغ في التعليم
..وتحملًت عبء المشوار الدراسي .
وهنا أود أن ألمح إلى تعليق ساذج
يردده الكثيرون ، ألا وهو بأن المرأة العاملة غالباً
ما تكون فاشلة أسرياً ، ومن هذا المنطلق أوضح بأن
المرأة إذا نظمت جدولها ستلعب كل الأدوار في الحياة
بنجاح. ستكون الزوجة عندما يحتاج إليها الزوج. والأم
الحنون عندما تشعر أن أطفالها بحاجة إلى رعايتها.
والعاملة النشيطة الفعًالة في المجتمع .... المرأة
كالشعلة إذا عرف الرجل كيف يمسكها أضاءت طريقه ،
وإذا أخطأ فى مسكها حرقت يديه .
من أهم الأسباب التي جعلتنا
ندرج هذه الفكرة ضمن كلمة العدد لهذا الشهر هي الكلمة
التي خاطبت بها سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند
حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ، المجتمع
العالمي في حفل مؤتمر حقوق الإنسان بعنوان "وضع
المرأة في الشرق الأوسط" الذي عقده معهد جيمس
بيكر بجامعة رايس بهيوستن حيث أكدت سموها بأنه يجب
مناقشة قضايا المرأة باعتبارها عضواً مهماً في المجتمع
داعية إلى الكف عن تحميل الإسلام الفجوة الإقتصادية
بين الجنسين لأن القرآن الكريم حدد تفاصيل أخلاقيات
العمل وكيفية إجراء المعاملات وتقاسم الإرث من دون
حصر المرأة في مجالات أو وظائف محددة. كما لفتت
سموها الإنتباه إلى ضرورة وضع مؤشرات جديدة لتقييم
عمل المرأة في البيت وسياسات ابتكارية تجعل من البيت
مكاناً للإرتفاع بمستوى الدخل.
|