عدتم من الإجازة؟..
الحمد لله ع السلامة
لذيذة الإجازة.. حلو الكسل.. حلو أن نبحث عن الراحة والإستجمام.. وعلى الرغم من انني لم أحصل على الراحة أو الإستجمام من خلال الإجازة بسبب توعكات صحية لا تختار موعداً لها كل عام إلا وقت إجازتي!!
على الرغم من «اجازتي الفاشلة»..! فهناك أشياء كثيرة في الحياة قد تفرحني وتؤثر بي ايجابياً وتبعث على التفاؤل والإشراق حتى لو كانت صغيرة أو بسيطة..
أول يوم بعد عودتي من الإجازة.. جائني اتصال.. يحمل معه فكرة انسانية من شابة قطرية..
دانة الهاجري.. خريجة كلية الهندسة/جامعة قطر.. لم أكن أعرفها مسبقاً.. ولكن يكفيني ما عرفته عنها من خلال مكالمتها معي.. بلغة حماسية.. وأسلوب ناضج.. وشخصية واثقة..
أخبرتني على «الموبايل» أنها قامت مع ثلاث طالبات قطريات أخريات من الجامعة برحلة انسانية خيرية خلال اجازتها الصيفية إلى موريتانيا.. وكانت تريد عرض تفاصيل الرحلة في مجلتنا لتعريف الناس بهذا البلد.. وتجدون التفاصيل صفحة 20 ..
وما لفت نظري في دانة الهاجري حقاً هو حماسها الشديد لهذه الأفكار الإنسانية وقدرتها على كسر الصورة النمطية للفتاة القطرية.. التي قد تؤخذ عنها عند البعض في الخارج..
فقد قالت لي: لا أحب تلك الصورة التي قد يرانا بها الآخرون.. يعتقدون أن القطرية لا تعرف إلا حياة الرفاهية والدلال.. ولا تفهم إلا لغة الـ Gucci و Cavalli و Prada.. أو لا يعنيها من العالم إلا ان تسافر إلى أجمل بلدانه.. وتسكن في أرقى فنادقه.. نعم.. هذه الأشياء حلوة وممتعة بالتأكيد.. ولكنها ليست ما يصنع لحياتنا معنى.. هذا ما قالته لي دانة..
وأكملت: لن تتصوري كم استمتعت عندما قمت بتلك المهمة الإنسانية في موريتانيا.. فأنا أريد مع زميلاتي.. بل ومع كل قطرية تهتم بهذه المجالات.. أن نبدد تلك الصورة..
أما أنا.. فقد عرضت لكم تفاصيل مكالمة دانة.. لأنها فعلاً.. كانت.. ع البال..