المسرحي القطري حسن رشيد

The above video does not play? try to:

Install Latest Flash Player or Play with HTML 5
Share URL
Embed Code
Share by Email
Send to social websites
Report this video as inappropriate You can report this video if you think it to be inappropriate, we will review your submission soon. If your reason is not listed here, like copyright infringements, please contact us directly by email. Select your reason
Sexual Content Violent or Repulsive Content
Hateful or Abusive Content Harmful Dangerous Acts
Child Abuse Spam
تم الرفع بواسطة Raed في 19/04/2016
أوصتني أمي أن أفعل خيرا نور الدين رابحي عظمة النفس البشرية في قدرتها على الاعتدال، لا في قدرتها على التجاوز، والدكتور حسن رشيد خبر الحياة بما فيه الكفاية، حتى أصبح من اللذين يحبون البطء في أقوالهم و يمتهنون السرعة في أعمالهم، لا يأبهون بالغير، شعارهم الاعتدال في المعاملة، والتفاني في العمل، وغايتهم التميّز، وأول أهدافهم النجاح لا غير، والدكتور رشيد أقرّ أنه لا يولّي وجهه عن الناس، ولا يأبه بنتائج أعماله معهم سواء رُدَّ عليها بمثلها، أو كان عنوانها الجُحود، ورسخت لديه هذه القناعة منذ صغره، ساعة قالت له أمّه مثلا يرتقي إلى مرتبة الحكمة، عمل به وجعله نصب عينيه، وستأنس به كمنهج حياة وطريقة تصرّف، وقال رشيد لـ حياة جميلة "أخبرتني أمّي مثلا ساعة كنت صغيرا، رسخ ببالي، وعلق بين أحشائي، ونزل وأقام في كلّ عقلي، اتبعته في حياتي ومازالت أعمل به"، ويضيف هكذا أوصتني أمي رحمها الله "اعمل خير وكبّو بالبحر"، ويرى الدكتور حسن رشيد أن فعل الخير ستجازى عليه لا محالة آجلا أم عاجلا، فإن أظلّ طريقه بين البشر، فإن مستقرة في النهاية لدى من لا يضيع عنده مثقال ذرة خير.
أكتب تعليق 200