ختام سليمان: بيت التراث الفلسطيني وصابون نابلس

The above video does not play? try to:

Install Latest Flash Player or Play with HTML 5
Share URL
Embed Code
Share by Email
Send to social websites
Report this video as inappropriate You can report this video if you think it to be inappropriate, we will review your submission soon. If your reason is not listed here, like copyright infringements, please contact us directly by email. Select your reason
Sexual Content Violent or Repulsive Content
Hateful or Abusive Content Harmful Dangerous Acts
Child Abuse Spam
تم الرفع بواسطة amal kamal في 11/04/2017
الدوحة- سميرة عوض يعرف باسم "الصابون النابلسي"، وتشتهر به مدينة نابلس بفلسطين بصناعته منذ القدم، وهو يحضر من زيت الزيتون الصافي. ويرجع التاريخ ومؤرخوه صناعة الصابون في نابلس إلى أكثر من ألف عام مضت، مستدلين على ذلك بالكثير من الكتابات التي دونها الرحالة والمؤرخون القدماء ومنهم شمس الدين محمد بن أبي طالب الأنصاري "المقدسي" الذي عاش في القرن العاشر الميلادي، وقال "إنه كان يصنع في المدينة ويحمل إلى سائر البلاد، وعندما زارها عام 1200 كتب: "ترمز هذه المدينة إلى قصر بين البساتين أنعم الله عليها بشجرة الزيتون المباركة". وازدهرت صناعة الصابون في نابلس، في عام 1907م كان هناك 30 مصنع للصابون النابلسي في المدينة، وكان يتم إرسال الصابون إلى دمشق ليستخدم في المسجد الأموي، كما كان يصدر إلى العديد من البلدان وجزر البحر الأبيض المتوسط. تطورت صناعة الصابون بشكل كبير في نابلس بعدما تم تصديره إلى دول الشرق الأوسط وأوروبا، وأصبح ينتج بأشكال وطرق جديدة. المزيد مع السيدة ختام سليمان في الفيديو المرافق.
أكتب تعليق 200