..من قطر.. إلى كل شعوب الأرض..
جمعنا في هذا العدد الصور الساحرة لرحلة الشعلة
في ألبوم.. حيث رصدنا تلك الرحلة الأكثر إثارة في تاريخ الألعاب
الآسيوية منذ لحظة الانطلاق وحتى العودة مجدداً إلى دوحة النور.
رحلة كان فارسها سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل
ثاني .. نجل سمو الأمير .. السفير الفخري الذي حمل الشعلة انطلاقا
من الدوحة مرورا بعالم آسيا كله في 55 يوماً..
ولم يكن ذاك السفير عاديا .لانه لم يؤدِِّ مهمة
البروتوكول الرسمية او الرياضية فقط..بل استطاع بعفويته وذكائه معا
ان يساهم في اضفاء معانٍ حضارية انسانية سامية خلال الرحلة ..
معانٍ عظيمة تحملها رسالة من قطر.. رسالة ارادت
قطر نشرها على العالم كله.. رسالة ربما مهمة بقدر اهمية الحدث ..
بل هي- في رأيي على الاقل- اهم من الحدث نفسه.. لانها لا تنتهي مع
نهاية الحدث.. ولا تنطفئ مع انطفاء الشعلة.. بل طبعت صورة ذهنية
ستبقى خالدة في التاريخ.. وفي الذاكرة ..
رسالة يمكنني ان اتخيل مفرداتها تقول: نحن قطر.. الدولة الصغيرة..
العربية المسلمة.." نستطيع" ..... نحترم الآخر مهما اختلف
عنا او معنا .... نقف مع كل من يحتاج لنا وقت ازمته.. ونبعث للعالم
برسالتنا السامية هذه لتحمل معها روح الانسانية والسلام مع الشعوب
كلها بتنوعها وتعددها واختلاف لغاتها وأديانها وألوانها وحضاراتها
.. ونأمل ان يكون للعالم لغة مشتركة واحدة يتحدث بها.. هي لغة السلام..
لغة الانسانية..
لغة تقول: العالم كله رغم اختلافه .. واحد..
لذا كان أروع ما التقطته صور رحلة الشعلة في عالم آسيا .. ليس الوجوه
والأمكنة ..او الحركة والاشكال .. رغم جمالها وسحرها.. انما التقطت
ما هو أكثر تأثيراً .. التقطت لحظات التعبير العفوية المدهشة لتلك
الرسالة العظيمة..
وما أجملها من لحظات .. تنبض بروح قطر.. حضارة وفكراً..
مبروك ياقطر .. تقدمك..
مبروك ياقطر..تفوقك..
مبروك يا قطر.. صورتك الناصعة الجميلة التي ترسخت
في الأذهان
مبروك يا قطر .. جمالك..
مبروك يا قطر .. إبداعك..
جميلة
