أنتَ أرقى منهم!!

لن أفكر ولو لحظة ان أتهمك وأنما أقف أمامك احتراماً وأنحني تقديراً.. فكم انت مهم ومفيد وعملي وذكي.. يكفيك فخراً أنك قربت كل بعيد على وجه الأرض..

مشكلتك الوحيدة «وربما ليست مشكلتك» أنك جئت لمجتمعات تسودها نسبة لا بأس بها من التخلف في العقول فأصبحت رمزاً للإيذاء.. والإنحلال.. وانعدام الضمير.. والنذالة -مع أنك لم تأتِ لهذه الأسباب!

قد دمروك ياصديقي.. أعرف.... دمروا كل حسناتك الرائعة.. فبينما أنت تطرح فضاءً واسعاً للتواصل عن بعد.. أصبحت مستنقعاً قذراً يستفرغ فيك كل من يعاني من الفشل والإباحية والمرض.. المرض الذي يحاولون ان يرموه فيك فينتشر كالوباء القاتل.. أما يعدي.. أو يؤذي كل من يقترب.. او حتى من لا يريد الاقتراب؟!!

لأن ذاك المريض الفاشل غير قادر على التعايش بأخلاق رفيعة مع مجتمعه يصب فيك جريمته البشعة لتنعكس على الأبرياء أحياناً!! باختصار اتخذوك وسيلة لتصدير نقصهم وانحلالهم..

وفي «قلبك الصغير» ..تلك «البؤرة الصغيرة الشفافة».. التي تعكس ما تشاهده في هذا العالم المجنون.. تأبى شفافيتها ان تقبل او ترضى بما تشاهده من اقترافات وممارسات منحلة.. ولكن المسكينة ما بيدها حيلة فهي مسيَّرة بين أيدي الأنذال.. وليست مخيَّرة!!!

كانت تعتقد انها هنا «لتشاهد» لقطات ممتعة لعائلة وأصدقاء يمرحون ويضحكون أو لقطات و مشاهد من دول العالم التي تسافر إليها.. او تساعد في مهام عمل ما سواء كان - تلفزيون - انترنت- صحة - اقتصاد.

هكذا المسكينة كانت تعتقد!!! ولكن!!!

أنت ياصديقي في مجتمعات أخرى لم يدنسوك بقدر مادنسوك في مجتمعاتنا التي من المفروض أنها أكثر المجتمعات أخلاقاً وتديناً!!.. اما العائلة فيه فأكثر ترابطاً وتماسكاً!!.. وأي خدش في شرف احدى بناتها يعد نهاية للعائلة لا..بل للقبيلة جمعاء!!

ياصديقتي الشفافة كم آسف لحالك وما شاهدتِه من مشاهد فاضحة لفتيات كان في «فجورهن»..«نهايتهن»..حتى البريئات الغافلات عنك افتضحن بسبب أولئك الآثمين من الشباب الفاشل!!

وادافع عنك يا صديقي وأتمنى من بعض اساتذتي من أهل العلم والدين والأخلاق والنصيحة أن يصبوا اتهامهم بعيداً عنكَ!.. وعن عبقريتك..! فلست السبب في تسيب الأخلاق..! وإنعدام الضمير..! والابتعاد عن الله عزوجل..! وهتك الأعراض..!ونذالة البعض..!

إنك فقط اصبحت أداة لتصدير ما يختلج في نفوس المرضى الى كل المرضى.. والأصحاء.. إنك باختصار خارج التهمة تماماً...!

وهم فقط بأخلاقهم الوضيعة.. المتهمون..!

ولكن لاتقلق.. ولا تحزن.. فسوف ينظفك الشرفاء..

أما الباقون فأنتَ أرقى منهم!!


مع حبي

غيداء دياب

مشكلتك الوحيدة «وربما ليست مشكلتك» أنك جئت لمجتمعات تسودها نسبة لا بأس بها من التخلف في العقول فأصبحت رمزاً للإيذاء.. والإنحلال.. وانعدام الضمير.. والنذالة -مع أنك لم تأتِ لهذه الأسباب!

قد دمروك ياصديقي.. أعرف.... دمروا كل حسناتك الرائعة.. فبينما أنت تطرح فضاءً واسعاً للتواصل عن بعد.. أصبحت مستنقعاً قذراً يستفرغ فيك كل من يعاني من الفشل والإباحية والمرض.. المرض الذي يحاولون ان يرموه فيك فينتشر كالوباء القاتل.. أما يعدي.. أو يؤذي كل من يقترب.. او حتى من لا يريد الاقتراب؟!!

لأن ذاك المريض الفاشل غير قادر على التعايش بأخلاق رفيعة مع مجتمعه يصب فيك جريمته البشعة لتنعكس على الأبرياء أحياناً!! باختصار اتخذوك وسيلة لتصدير نقصهم وانحلالهم..

وفي «قلبك الصغير» ..تلك «البؤرة الصغيرة الشفافة».. التي تعكس ما تشاهده في هذا العالم المجنون.. تأبى شفافيتها ان تقبل او ترضى بما تشاهده من اقترافات وممارسات منحلة.. ولكن المسكينة ما بيدها حيلة فهي مسيَّرة بين أيدي الأنذال.. وليست مخيَّرة!!!

كانت تعتقد انها هنا «لتشاهد» لقطات ممتعة لعائلة وأصدقاء يمرحون ويضحكون أو لقطات و مشاهد من دول العالم التي تسافر إليها.. او تساعد في مهام عمل ما سواء كان - تلفزيون - انترنت- صحة - اقتصاد.

هكذا المسكينة كانت تعتقد!!! ولكن!!!

أنت ياصديقي في مجتمعات أخرى لم يدنسوك بقدر مادنسوك في مجتمعاتنا التي من المفروض أنها أكثر المجتمعات أخلاقاً وتديناً!!.. اما العائلة فيه فأكثر ترابطاً وتماسكاً!!.. وأي خدش في شرف احدى بناتها يعد نهاية للعائلة لا..بل للقبيلة جمعاء!!

ياصديقتي الشفافة كم آسف لحالك وما شاهدتِه من مشاهد فاضحة لفتيات كان في «فجورهن»..«نهايتهن»..حتى البريئات الغافلات عنك افتضحن بسبب أولئك الآثمين من الشباب الفاشل!!

وادافع عنك يا صديقي وأتمنى من بعض اساتذتي من أهل العلم والدين والأخلاق والنصيحة أن يصبوا اتهامهم بعيداً عنكَ!.. وعن عبقريتك..! فلست السبب في تسيب الأخلاق..! وإنعدام الضمير..! والابتعاد عن الله عزوجل..! وهتك الأعراض..!ونذالة البعض..!

إنك فقط اصبحت أداة لتصدير ما يختلج في نفوس المرضى الى كل المرضى.. والأصحاء.. إنك باختصار خارج التهمة تماماً...!

وهم فقط بأخلاقهم الوضيعة.. المتهمون..!

ولكن لاتقلق.. ولا تحزن.. فسوف ينظفك الشرفاء..

أما الباقون فأنتَ أرقى منهم!!


مع حبي

غيداء دياب