..أم جاسم
..خير أم .. لخير أمة
تشرفت
جميلة
باختيار صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر الرمز الاهم.. للاحتفاء بيوم الأم ..
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وبوقوفها الى جانب سمو الامير المفدى أرادا لهذا الوطن العظيم ان ينافس العظماء ويتساوى معهم ..لا.. بل.. ويتفوق عليهم ..
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وكل افكارها وافعالها ديناميكية ومفعمة بالسمو الفكري والإنساني العميق والرؤية المستنيرة الخلاقة.. فلا يخلو أي خطاب لها من طرح مبتكر.. أو فكرة إبداعية ..
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وهي التي تسعى بقوة اينما حلت لترسيخ اعظم الافكار الكونية والحضارية كالتسامح وثقافة السلام والتعايش الانساني مع الاخر.. وتنادي بالمواطن الكوني.. والابتكار في التعليم واستنهاض الطاقة البشرية.. وتحفيزالشباب.. والابتعاد عن كل اشكال الانانية والاقصاء والاملاء في العالم العربي..
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وقد ظلت لسنوات عديدة تستثمر في الفكرة الأهم و هي: “ ان من يمتلك العلم .. يمتلك العالم.. يمتلك كل شيء “ وان قوة الشعوب.. وثروة الشعوب ورصيد الشعوب ليس في المال فقط .. انما في قوة بناء عقول ابنائها.. فاسست اهم جامعات العالم في قطر لتختصر طريق العناء على ابنائنا وتوفر ارقى اشكال التعليم النوعي في جامعات عريقة مثل تكساس و كورنيل و فيرجينيا كومنويلث و جورجتاون وغيرهم
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وقد اعادت فكرة استرجاع العقول العبقرية العربية المهاجرة غربا الى موطنها العربي الاصلي حيث هنا مؤسسة تحميها وتدعمها وتوفر لها البيئة النموذجية لتزيد ابداعا واشعاعا
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وهي التي تبنت وسعت واسست لأهم المؤسسات مثل : (وايز)...(اسباير)..(معهد راند)..(واحة العلوم والتكنولوجيا)..و(الشفلح).. وقد تجاوزت همومها الى دول خارج قطر وقفت بجانبها وقت الحاجة.. فأسست لفكرة : (صلتك )...(روتا )..(دعم التعليم العالي في العراق)..(واعادة بناء مدارس غزة )..
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وهي التي وقفت بكل ثقة وخاطبت العالم بإسم قطر في زيورخ قائلة(( لست فقط أماً لأولادي، وإنما لجيل كامل من الشباب في الشرق الأوسط ))
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
والعالم كله شاهدها كأم حنون في مشهد مؤثر بكى فيه أبنائها لحظة فوز قطر بمونديال2022ووقفت لتربت على كتف نجلها الشيخ محمد بكل حنو.. فاختزلتِ في تلك اللحظة.. ( الأم والوطن) معاً..
كيف لا نختار سموها (خير أم) ؟
وهي أم واحدة .. حملت في عقلها الحلم..وفي قلبها الأمة ..
عادل علي بن علي
رئيس التحرير